السيد جعفر مرتضى العاملي

14

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ريح عاصف ، فنادى عكرمة اللات والعزى ، فقال أهل السفينة : أخلصوا ، فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئاً ( 1 ) . فقال عكرمة : والله لئن لم ينجني من البحر إلا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره ، اللهم لك عهداً ، إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمداً حتى أضع يدي في يده ، فلأجدنه عفواً غفوراً كريماً ، فجاء وأسلم ( 2 ) .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 252 وتاريخ الخميس ج 2 ص 91 ، والبحار ج 9 ص 137 وج 22 ص 49 وسنن النسائي ج 7 ص 106 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 205 ومجمع الزوائد ج 6 ص 169 وعون المعبود ج 7 ص 248 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 536 والسنن الكبرى للنسائي ج 2 ص 302 ومسند أبي يعلى ج 2 ص 101 وشح معاني الآثار ج 3 ص 330 وكنز العمال ج 10 ص 517 وتفسير مجمع البيان ج 8 ص 95 وزاد المسير ج 6 ص 167 والدر المنثور ج 3 ص 303 وفتح القدير ج 2 ص 436 وتاريخ مدينة دمشق ج 29 ص 33 وج 41 ص 59 وأسد الغابة ج 4 ص 5 والإصابة ج 4 ص 444 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 565 وإمتاع الأسماع ج 13 ص 111 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 252 عن ابن أبي شيبة ، وأبي داود ، والنسائي ، والبيهقي ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 261 ومجمع البيان ج 8 ص 323 وسنن النسائي ج 7 ص 106 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 205 وعون المعبود ج 7 ص 248 والسنن الكبرى للنسائي ج 2 ص 303 ومسند أبي يعلى ج 2 ص 101 وشح معاني الآثار ج 3 ص 330 وكنز العمال ج 10 ص 518 والدر المنثور ج 3 وفتح القدير ج 2 ص 436 وتاريخ مدينة دمشق ج 29 ص 33 وأسد الغابة ج 4 ص 5 والإصابة ج 4 ص 444 والبداية والنهاية ج 4 ص 341 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 565 .